للعائلات اللبنانية في الخارج

جلسات تخاطب باللهجة اللبنانية أونلاين للعائلات في كندا

جلسات نطق ولغة فردية مباشرة باللهجة اللبنانية — أو بالإنكليزية حين يخدم ذلك طفلك أكثر — للعائلات اللبنانية في مونتريال وتورونتو وأوتاوا وسائر كندا. تُقدَّم من بيروت على يد أخصائية تتحدّث اللهجة التي يسمعها طفلك في بيته.

احجزي جلسة أونلاين

الجالية اللبنانية في كندا من أقدم الجاليات وأكبرها خارج لبنان، وخدمات النطق واللغة هناك جيدة فعلاً — لكنها تُقدَّم بالإنكليزية أو الفرنسية. فالعائلة في مونتريال التي يدرس طفلها بالفرنسية، ويتحدّث اللبنانية مع أهله والإنكليزية مع أبناء عمومته، يُقيَّم طفلها بإحدى هذه اللغات الثلاث ويُعالَج بها وحدها. أمّا العربية فلا يغطّيها أحد، وهي غالباً الجانب الأسرع تراجعاً. هذه هي الفجوة التي تملؤها هذه الجلسات، لا العلاج المموَّل نفسه.

كيف تجري الجلسات من الخارج

كيف تتكامل هذه الجلسات مع الأخصائي المحلي

مهنة أمراض النطق واللغة في كندا منظّمة — CASLPO في أونتاريو، وOOAQ في كيبيك، وما يقابلهما في كل مقاطعة — وتتوفّر الخدمات عبر المدارس والهيئات الصحية العامة، وعبر العيادات الخاصة المغطّاة بالتأمين التكميلي. غنوة مرخّصة وتمارس مهنتها في لبنان، وليست مسجّلة كأخصائية في أي مقاطعة كندية، وهذه الجلسات خاصة ولا يمكن المطالبة بها من التأمين الكندي. إذا كان طفلك مؤهّلاً لعلاج محلي مموَّل فخذيه؛ وهذه الجلسات تسير إلى جانبه، وتغطّي اللهجة اللبنانية التي لا يمكن للأخصائي المحلي أن يصل إليها.

قوانين اللغة في كيبيك تجعل المسألة أوضح

يتعلّم الأطفال في كيبيك بالفرنسية إلى حدّ كبير، والعائلات اللبنانية هناك تدير ثلاث لغات في آن: الفرنسية في المدرسة، واللبنانية في البيت، والإنكليزية في المحيط. ويصف الأهل التسلسل نفسه باستمرار — طفل في الثامنة يفهم جدّته تماماً لكنه يجيبها بالفرنسية، وفي الثانية عشرة يكفّ عن المحاولة. وفي أونتاريو يكون الضغط إنكليزياً بدل الفرنسي، لكن النتيجة واحدة. وليست هذه اضطراباً؛ بل تستجيب لاستعمال عربي منظّم، وتفوت كلياً أي تقييم يجري بلغة المدرسة.

التوقيت من بيروت

تتأخّر مونتريال وتورونتو عن بيروت بسبع ساعات. يبدو ذلك صعباً وهو ليس كذلك عادةً: جلسة الساعة الرابعة بعد الظهر في تورونتو هي الحادية عشرة ليلاً في بيروت، لذا تختار معظم العائلات الكندية موعداً أبكر — قبل المدرسة، أو صباح السبت بتوقيتها، وهو بعد ظهر مريح في بيروت. والسبت هو الموعد الأكثر طلباً لكندا، ويُبقى متاحاً لهذا السبب تحديداً.

الدفع من كندا

تُدفع رسوم الجلسات بالبطاقة المصرفية، أو عبر Whish Money و OMT — القنوات نفسها التي تستخدمها معظم العائلات اللبنانية في كندا لإرسال الأموال إلى لبنان. لا حوالات دولية، ولا وجع رأس في تحويل العملة، ولا حساب جديد. تُتَّفق الرسوم كتابةً قبل الجلسة الأولى.

أسئلة من عائلات لبنانية في الخارج

بالنسبة إلى عربية طفلك، نعم، أكثر ممّا يتوقّع الأهل. يعمل العلاج على استهداف مفردات وأنماط صوتية سيستخدمها الطفل فعلاً، والطفل في بيت لبناني يحتاج كلمات لبنانية — لا مقابلاتها بالفصحى، ولا الصيغ الخليجية أو المصرية التي يستخدمها بطبيعة الحال مقدّم خدمة من مكان آخر. وهناك الشقّ العملي أيضاً: معرفة ما يقصده طفلك حين يتحدّث عن بيت تيتا، أو عن غداء العيلة يوم الأحد، تجعل الجلسة تسير على مادة يعرفها بدل مادة يجب شرحها أولاً.

ليست زائدة إذا كانت العربية جزءاً من الصورة. فالأخصائي في المدرسة يستطيع التقييم والعلاج بالإنكليزية أو الفرنسية، وإذا كان لدى طفلك اضطراب لغوي حقيقي فسيظهر في كل لغاته — بما فيها اللغة التي لا ينظر إليها أحد. والاثنان يعملان جيداً بالتوازي: الأخصائي المحلي يتناول لغة المدرسة، وهذه الجلسات تتناول لغة البيت. ويسعدنا مشاركة ملخّص مكتوب لتتعاضد الأهداف بدل أن تتكرّر.

نعم. بالنسبة إلى كثير من أطفال الجيلين الثاني والثالث تكون الإنكليزية هي اللغة الأقوى، وفرض جلسات بالعربية وحدها سيجعل العلاج أصعب فقط. ما يبقى مختلفاً هو السياق: تجري الجلسة بالإنكليزية، مع أخصائية تفهم البيت الذي يصفه طفلك. وحين يكون الهدف استعادة العربية لا علاج اضطراب، سنقول لك ذلك بصراحة — فهذا عمل لغوي، ويختلف شكله عن التدخّل السريري.

علاج نطق باللهجة اللبنانية، أينما كنتم

أرسلي رسالة عبر واتساب تذكرين فيها عمر طفلك، واللغات المستخدمة في البيت، ومنطقتك الزمنية. ستحصلين على إجابة صريحة حول ما إذا كانت الجلسات الأونلاين مناسبة لحالتكم — وصريحة أيضاً إن لم تكن مناسبة.

احجزي استشارة

سؤال سريع عن ملفات تعريف الارتباط

نستخدم Google Analytics لنعرف أي الصفحات تفيد العائلات فعلاً. القياس مجهول الهوية، ويُستخدَم فقط لتحسين هذا الموقع، ولا يُربَط إطلاقاً بأي شيء تخبريننا به عن طفلك. ولا إعلانات على الإطلاق. اقرأي سياسة الخصوصية