اضطرابات النطق واللغة

الكلام غير الواضح وعلاج مخارج الحروف للأطفال في بيروت

«أنا بفهمه، بس ما حدا غيري بيفهمه.» الطفل الذي يبدّل الأصوات أو يحذفها أو يشوّهها بعد العمر الذي يتقنها فيه الأطفال الآخرون لديه اضطراب في أصوات النطق — وهو أكثر ما تراه أخصائية النطق قابليةً للعلاج. الكلام الواضح مهم ليُفهَم الطفل في الحضانة، ويعود مهماً في السادسة، حين يعتمد تعلّم القراءة على سماع الأصوات بشكل صحيح.

احجزي موعد تقييم

ما قد تسمعينه

  • في عمر 3 سنوات، يفهم الغرباء أقل من ثلاثة أرباع ما يقوله طفلك
  • في عمر 4 سنوات، ما زال كلامه صعباً على من هم خارج العائلة
  • أصوات كاملة تغيب من الكلمات: «تاب» بدل «كتاب»، «نانة» بدل «بنانة»
  • صوت يُستبدل بآخر باستمرار: «تلب» بدل «كلب»، «لاح» بدل «راح»
  • لثغة في السين والزاي بعد عمر 5 سنوات، أو اللسان يندفع بين الأسنان
  • أصوات عربية مثل ر، س، ش أو ق ما زالت غائبة في عمر يمتلكها فيه الأطفال الآخرون
  • حذف نهايات الكلمات، فتتشابه «باب» و«بات» و«باص»
  • المعلّمات يطلبن من طفلك أن يعيد، أو الطفل يتجنّب الكلام في الصف

ننتظر أم نحجز؟

المعايير راسخة: الغريب يجب أن يفهم نحو نصف ما يقوله طفل السنتين، وثلاثة أرباعه في الثالثة، وكلّه تقريباً في الرابعة. ولكل صوت عمره — غياب الراء في الرابعة عادي؛ غياب الكاف في الرابعة ليس عادياً. إذا كان طفلك دون علامات الوضوح هذه، أو ما زال يحذف الأصوات من نهايات الكلمات في الثالثة، أو على وشك دخول المدرسة بكلام يصعب على زملائه فهمه، احجزي تقييماً. والسبب الآخر لعدم الانتظار: أخطاء الأصوات التي تبقى حتى السادسة تبدأ بالتأثير في الإملاء.

كيف تجري الجلسات

التقييم يخبرنا أولاً إن كانت المشكلة في النطق (الفم لا يستطيع بعد إنتاج الصوت) أم فونولوجية — في العمليات الصوتية (الطفل يستطيع إنتاج الصوت، لكن نظامه الصوتي منظّم بشكل خاطئ — كل كاف تصبح تاء). والعلاج يختلف بينهما. علاج النطق يعلّم الصوت منفرداً، ثم في المقاطع، فالكلمات، فالجمل، فالمحادثة. أما العلاج الفونولوجي فيستهدف النمط، غالباً عبر الأزواج الصغرى («كلب»/«تلب») ليسمع الطفل لماذا يهمّ الفرق. الجلسات تبدو ألعاباً؛ العمل في التكرار، والتمرين اليومي القصير في البيت هو ما يثبّت النتيجة.

أصوات أيّ لغة؟

لكل لغة نظامها الصوتي وجدولها الزمني. راء الطفل اللبناني بالفرنسية ليست الراء العربية، و«th» الإنكليزية لا مقابل لها في العربية، فالطفل الذي يقول «dis» بدل «this» في الخامسة قد يُظهر اختلافاً لا اضطراباً. التقييم في العيادة ينظر إلى كل لغة على حدة — الخطأ الذي يظهر في العربية والإنكليزية معاً يُعالج كاضطراب؛ والذي يظهر فقط حيث تفتقر اللغة إلى الصوت هو عادة مجرد اكتساب. الأصوات العربية تُقيَّم وفق معايير عربية، لا معايير إنكليزية مترجمة.

أسئلة يطرحها الأهل

كثير من الأطفال يتجاوزونها بعمر 5 أو 6 سنوات. اللثغة البينية (اللسان بين الأسنان في السين) التي تبقى بعد السادسة، أو أيّ لثغة يهرب فيها الهواء من جانبي اللسان، نادراً ما تزول وحدها وتستجيب جيداً للعلاج. استمرار مصّ الإبهام أو اللهّاية بعد الثالثة يُبقي اللسان في الأمام ويزيد احتمال بقائها.

الراء المكرّرة من آخر الأصوات العربية وصولاً، وبعض الأطفال الطبيعيين ما زالوا يكملونها في السادسة. إن كانت الصوت الوحيد الغائب وكل ما عداه واضح، فمن المقبول عادة منحه حتى حوالي السابعة. أما إن كانت واحدة من عدة أخطاء، أو كان الطفل محرجاً منها أصلاً، فالعلاج الآن سريع ويستحق.جدول النطق عند الأطفال: أيّ حرف في أيّ عمر

نادراً ما يكون هو السبب. معظم الأطفال ذوي اللسان المربوط يتكلّمون بوضوح تام، ومعظم الأطفال ذوي الكلام غير الواضح ليس لديهم لسان مربوط. تفحص غنوة الفم ضمن كل تقييم وتخبرك بصراحة إن كانت الإحالة مبرّرة — لكن قصّ اللسان المربوط ليس علاجاً لأخطاء أصوات النطق.

لصوت واحد عند طفل مدرسي متحمّس، غالباً بضعة أشهر من جلسات أسبوعية مع تمرين منزلي يومي. الاضطراب الفونولوجي الذي يمسّ عدة أنماط يستغرق أطول. وما يقصّر المدة أكثر من أيّ شيء هو 5 دقائق تمرين كل يوم بين الجلسات — ساعة العيادة تعلّم الصوت؛ والبيت هو حيث يصبح عادة.

لستِ متأكدة إن كان هذا وضع طفلك؟

أرسلي رسالة عبر واتساب تذكرين فيها عمر طفلك وما لاحظتِه. ستحصلين على إجابة صريحة حول ما إذا كان التقييم منطقياً — وإن لم يكن، ستُخبرين بذلك أيضاً.

احجزي استشارة