للعائلات اللبنانية في الخارج

جلسات تخاطب باللهجة اللبنانية أونلاين للعائلات في الإمارات

جلسات نطق ولغة فردية باللهجة اللبنانية، أو بالإنكليزية، للعائلات اللبنانية في دبي وأبوظبي والشارقة وسائر الإمارات — تُقدَّم مباشرةً من بيروت، مساءً بعد المدرسة وبعد الدوام.

احجزي جلسة أونلاين

تضمّ الإمارات جالية لبنانية عاملة كبيرة، وتختلف عن بقية الأسواق هنا في أمر مهم: كثير من هذه العائلات تنوي العودة إلى لبنان، أو تُبقي الخيار مفتوحاً على الأقل. وهذا يجعل الحفاظ على العربية مسألة عملية لا عاطفية — فالطفل الذي يفقد لهجته اللبنانية في دبي سيتعثّر إذا عادت العائلة. والعلاج الخاص المحلي متوفّر ومكلف، وقد لا تتحدّث الأخصائية المُسنَدة إلى طفلك العربية إطلاقاً.

كيف تجري الجلسات من الخارج

كيف تتكامل هذه الجلسات مع الخدمات المحلية

يُرخَّص أخصائيو النطق واللغة في الإمارات من هيئة الصحة بدبي أو دائرة الصحة في أبوظبي أو وزارة الصحة ووقاية المجتمع، بحسب الإمارة، وتغطّي بعض بوالص التأمين جزءاً من الجلسات الخاصة. غنوة مرخّصة وتمارس مهنتها في لبنان لا في الإمارات — وهذه الجلسات خاصة، تُدفع مباشرةً، ولا يمكن المطالبة بها من التأمين الإماراتي. تستخدمها العائلات عادةً كمكوّن لبناني إلى جانب علاج محلي يجري بالإنكليزية، أو بمفردها حين لا تتوفّر خدمة عربية.

مدرسة إنكليزية وبيت لبناني

الغالبية العظمى من أبناء المقيمين في الإمارات يدرسون في مدارس دولية لغة التدريس فيها الإنكليزية، والعربية مادة ضمن الجدول لا لغة التعليم ولا لغة الملعب. والنتيجة بالنسبة إلى عائلة لبنانية نمط مألوف: طفل يفهم لهجة والديه اللبنانية تماماً لكنه يجيب بالإنكليزية، وتتوقّف مفرداته العربية عن النموّ حوالي سنّ السادسة، ولو عاد إلى بيروت في الثانية عشرة لعجز عن متابعة الصف. الأمر قابل للمعالجة تماماً، لكنه يحتاج استعمالاً عربياً مقصوداً ومنظّماً لا مجرّد تعرّض.

التوقيت من بيروت

تتقدّم الإمارات على بيروت بساعة إلى ساعتين بحسب الموسم. جلسة الساعة السادسة مساءً في دبي تقع في وقت مريح بعد الظهر في بيروت، ما يجعل مواعيد ما بعد المدرسة سهلة. الجلسات متاحة من الاثنين إلى السبت.

الدفع من الإمارات

تُدفع رسوم الجلسات عبر Whish Money و OMT — قنوات مألوفة للعائلات اللبنانية في الخليج، ولا تختلف عن إرسال الأموال إلى لبنان. تُتَّفق الرسوم كتابةً قبل الجلسة الأولى ولا تتغيّر في منتصف الخطة.

أسئلة من عائلات لبنانية في الخارج

ليست اضطراباً في العادة — لكنها تستحقّ المعالجة. الطفل الذي يفهم ولا ينتج تكون مهاراته الاستقبالية متقدّمة كثيراً على التعبيرية، غالباً لأن كل إنتاجه اللغوي تقريباً يجري بالإنكليزية في المدرسة. وهذا ليس أمراً يتجاوزه وحده؛ فمن دون استعمال عربي منظّم، تواصل العربية التعبيرية انحسارها. وهي تستجيب جيداً لعلاج يركّز على الإنتاج لا على الفهم. وسيحدّد التقييم ما إذا كان ما ترينه تراجعاً لغوياً أم تأخّراً تعبيرياً حقيقياً أم الاثنين معاً.

علاج نطق باللهجة اللبنانية، أينما كنتم

أرسلي رسالة عبر واتساب تذكرين فيها عمر طفلك، واللغات المستخدمة في البيت، ومنطقتك الزمنية. ستحصلين على إجابة صريحة حول ما إذا كانت الجلسات الأونلاين مناسبة لحالتكم — وصريحة أيضاً إن لم تكن مناسبة.

احجزي استشارة